الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
قوله :﴿لِّتُؤْمِنُواْ﴾ : قرأ " ليؤمنوا " وما بعده بالياء مِنْ تحت ابنُ كثير وأبو عمروٍ رُجوعاً إلى قولِه :" المؤمنين والمؤمنات ". والباقون بتاءِ الخطاب. وقرأ الجحدري " تَعْزُرُوْه " بفتح التاء وضمِّ الزاي. وهو أيضاً وجعفر بن محمد كذلك إلاَّ أنهما كسرا الزاي. وابنُ عباس واليماني " ويُعَزِّرُوه " كالعامَّةُ، إلاَّ أنه بزاءَيْن من العزَّة. والضمائر المنصوبةُ راجعةٌ إلى الله تعالى. / وقيل : على الرسول إلاَّ الأخيرَ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى