معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ولله جنود السماوات والأرض وكان الله عزيزا حكيما إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه﴾ أي تعينوه وتنصروه، ﴿وتوقروه﴾ تعظموه وتفخموه هذه الكنايات راجعة إلى النبي ﷺ وها هنا وقف، ﴿وتسبحوه﴾ أي : تسبحوا الله يريد تصلوا له، ﴿بكرة وأصيلاً﴾ بالغداة والعشي، قرأ ابن كثير، وأبو عمرو :( وليؤمنوا به ويعزروه، ويوقروه، ويسبحوه ) بالياء فيهن لقوله : في قلوب المؤمنين، وقرأ الآخرون بالتاء فيهن.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى