مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿لِّتُؤْمِنُواْ بالله وَرَسُولِهِ﴾ والخطاب لرسول الله ﷺ ولأمته ﴿وَتُعَزِّرُوهُ﴾ وتقووه بالنصر ﴿وَتُوَقِّرُوهُ﴾ وتعظموه ﴿وَتُسَبِّحُوهُ﴾ من التسبيح أو من السبحة، والضمائر لله عز وجل. والمراد بتعزيز الله تعزيز دينه ورسوله، ومن فرق الضمائر فجعل الأولين للنبي ﷺ فقد أبعد ﴿لِيُؤْمِنُواْ﴾ مكي وأبو عمرو والضمير للناس وكذا الثلاثة الأخيرة بالياء عندهما ﴿بُكْرَةً﴾ صلاة الفجر ﴿وَأَصِيلاً﴾ الصلوات الأربع

تفسير هذه الآية من كتب أخرى