صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿وتعزروه وتوقروه﴾ تنصروه وتعظموه. وقيل : التعزير : النصرة مع التعظيم. والتوقير : التعظيم والإجلال والتفخيم. والضميران لله تعالى ؛ بقرينة قوله :﴿وتسبحوه بكرة وأصيلا﴾ أي تنزهوه عما لا يليق به. أو تصلوا له تعالى غدوة وعشيا، والمراد ظاهرهما أو جميع النهار. ويكنى عن جميع الشيء بطرفيه ؛ كما يقال : شرقا وغربا لجميع الدنيا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى