الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿لِّتُؤْمِنُواْ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾ قرأ ابن كثير وأبو عمرو أربعتها ( بالياء ) واختاره أبو عبيد، قال : لذكر الله المؤمنين قبله، وبعده، فأمّا قبله فقوله تعالى :﴿إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ﴾ وقرأها الآخرون ( بالتاء ) واختاره أبو حاتم.
﴿وَتُعَزِّرُوهُ﴾ وقرأ محمّد بن السميقع ( بزايين )، وغيره ( بالراء ) أي لتعينوه، وتنصروه. قال عكرمة : تقاتلون معه بالسيف، أخبرنا علي بن محمّد بن محمّد بن أحمد البغدادي، أخبرنا أبو محمّد عبد الله بن محمّد الشيباني، أخبرنا عيسى بن عبد الله البصري بهراة، حدّثنا أحمد بن حرب الموصلي، حدّثنا القاسم بن يزيد الحرمي، حدّثنا سفيان بن سعيد الثوري، عن يحيى بن سعيد القطان، حدّثنا سفيان بن عينية، عن عمرو بن دينار، عن جابر بن عبد الله، قال : لمّا نزلت على النبيّ ﷺ ﴿وَتُعَزِّرُوهُ﴾، قال لنا : ماذا كُم ؟ قلنا : الله ورسوله أعلم.
قال : لتنصروه وَتُوَقِّرُوهُ وتعظّموه وتفخموه. وهاهنا وقف تام.
﴿وَتُسَبِّحُوهُ﴾ أي وتسبحوا الله بالتنزيه والصلاة. ﴿بُكْرَةً وَأَصِيلاً﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى