البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
وقرأ الجمهور :﴿لتؤمنوا﴾، وما عطف عليه بتاء الخطاب ؛ وأبو جعفر، وأبو حيوة، وابن كثير، وأبو عمرو : بياء الغيبة ؛ والجحدري : بفتح التاء وضم الزاي خفيف ؛ وهو أيضاً، وجعفر بن محمد كذلك، إلا أنهم كسروا الزاي ؛ وابن عباس، واليماني : بزاءين من العزة ؛ وتقدم الكلام في وعزّروه في الأعراف.
والظاهر أن الضمائر عائدة على الله تعالى، وتفريق الضمائر يجعلها للرسول ﷺ، وبعضها لله تعالى، حيث يليق قول الضحاك.
﴿بكرة وأصيلاً﴾، قال ابن عباس : صلاة الفجر وصلاة الظهر والعصر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى