بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
﴿لّتُؤْمِنُواْ بالله وَرَسُولِهِ﴾ يعني : لتصدقوا بالله فيما يأمركم، وتصدقوا برسوله محمد ﷺ ﴿وَتُعَزّرُوهُ﴾ يعني : لكي تعينوه، وتنصروه على عدوه بالسيف، ﴿وَتُوَقّرُوهُ﴾ أي : تعظموا النبي ﷺ ﴿وَتُسَبّحُوهُ﴾ يعني : تصلوا لله تبارك وتعالى ﴿بُكْرَةً وَأَصِيلاً﴾ يعني : غدوة وعشياً. فكأنه قال : لتؤمنوا بالله وتسبحوه، وتؤمنوا برسوله، وتعزروه، وتوقروه. قرأ ابن كثير، وأبو عمرو :﴿لِيُؤْمِنُواْ بالله وَرَسُولِهِ وَتُعَزّرُوهُ وَتُوَقّرُوهُ وَتُسَبّحُوهُ﴾ كلها بالياء على معنى الخبر عنهم، وقرأ الباقون : بالتاء على معنى المخاطبة،
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: وقرأ ابن كثير، وأبو عمرو :﴿دَائِرَةُ السوء﴾ بضم السين. وقرأ الباقون : بالنصب، كقولك رجل سوء، وعمل سوء، وقد روي عن ابن كثير، وأبي عمرو : بالنصب أيضاً.
وقرأ ابن كثير، وأبو عمرو :﴿دَائِرَةُ السوء﴾ بضم السين. وقرأ الباقون : بالنصب، كقولك رجل سوء، وعمل سوء، وقد روي عن ابن كثير، وأبي عمرو : بالنصب أيضاً.
وقرأ ابن كثير، وأبو عمرو :﴿دَائِرَةُ السوء﴾ بضم السين. وقرأ الباقون : بالنصب، كقولك رجل سوء، وعمل سوء، وقد روي عن ابن كثير، وأبي عمرو : بالنصب أيضاً.