الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال :﴿لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه وتوقروه﴾ [ ٩ ].
أي : فعل الله ذلك بك يا محمد/ ليؤمن بك ( من سبق في علم الله )(١) أنه يؤمن.
قال ابن عباس : تعزروه : يعني الإجلال، وتوقروه هو التعظيم(٢).
قال قتادة : وتعزروه : تنصروه، وتوفروه : تفخموه(٣).
وقال عكرمة : تعزروه : تقاتلون معه بالسيف(٤).
وقال ابن زيد : وتعزروه وتوقروه : هو الطاعة لله تعالى(٥).
وقال المبرد : تعزروه : تبالغوا في تعظيمه، ومنه عزر السلطان الإنسان ؛ أي : بالغ في أدبه فيما دون الحد(٦).
وقال علي بن سليمان : معنى وتعزروه : تمنعون منه وتنصرونه(٧).
قال الطبري : معنى التعزير في هذا الموضع المعونة بالنصر(٨).
وقرأ الجحدري : تعزروه(٩) بالتخفيف(١٠).
وقرأ محمد(١١) اليماني : وتعزروه بالزائين، من العز ؛ أي : تجعلونه عزيزا(١٢) ويقال : عززه(١٣) يعززه جعله عزيزا وقواه(١٤)، ومنه قوله :﴿فعززنا بثالث﴾(١٥).
وقيل إن قوله : وتعزروه وتوقروه لله(١٦). وقيل هو للنبي ﷺ فأما " وتسبحوه " فلا تكون إلا لله(١٧).
وتنزهوا الله عن السوء في بعض القراءات(١٨) وتسبحوا الله.
وقوله :﴿بكرة وأصيلا﴾ أي : ظرفان تصلون لله في هذين الوقتين.
أي : فعل الله ذلك بك يا محمد/ ليؤمن بك ( من سبق في علم الله )(١) أنه يؤمن.
قال ابن عباس : تعزروه : يعني الإجلال، وتوقروه هو التعظيم(٢).
قال قتادة : وتعزروه : تنصروه، وتوفروه : تفخموه(٣).
وقال عكرمة : تعزروه : تقاتلون معه بالسيف(٤).
وقال ابن زيد : وتعزروه وتوقروه : هو الطاعة لله تعالى(٥).
وقال المبرد : تعزروه : تبالغوا في تعظيمه، ومنه عزر السلطان الإنسان ؛ أي : بالغ في أدبه فيما دون الحد(٦).
وقال علي بن سليمان : معنى وتعزروه : تمنعون منه وتنصرونه(٧).
قال الطبري : معنى التعزير في هذا الموضع المعونة بالنصر(٨).
وقرأ الجحدري : تعزروه(٩) بالتخفيف(١٠).
وقرأ محمد(١١) اليماني : وتعزروه بالزائين، من العز ؛ أي : تجعلونه عزيزا(١٢) ويقال : عززه(١٣) يعززه جعله عزيزا وقواه(١٤)، ومنه قوله :﴿فعززنا بثالث﴾(١٥).
وقيل إن قوله : وتعزروه وتوقروه لله(١٦). وقيل هو للنبي ﷺ فأما " وتسبحوه " فلا تكون إلا لله(١٧).
وتنزهوا الله عن السوء في بعض القراءات(١٨) وتسبحوا الله.
وقوله :﴿بكرة وأصيلا﴾ أي : ظرفان تصلون لله في هذين الوقتين.
١ ع: "من سبق له في علم الله"..
٢ انظر: جامع البيان ٢٦/٤٧، وابن كثير ٤/١٧٦، الدر المنثور ٧/٥١٦..
٣ انظر : جامع البيان ٢٦/٤٧، وتفسير القرطبي ١٦/٢٦٦، والدر المنثور ٧/٥١٦..
٤ انظر : جامع البيان ٢٦/٤٧، وتفسير القرطبي ١٦/٢٦٦، والدر المنثور ٧/٥١٦..
٥ انظر: جامع البيان ٢٦/٤٧..
٦ انظر: إعراب النحاس ٤/١٩٨..
٧ انظر: إعراب النحاس ٤/١٩٨، وتفسير الغريب ٤١٢..
٨ انظر: جامع البيان ٢٦/٤٧..
٩ ع: "وتعزروه"..
١٠ جاء في البحر المحيط ٨/٩١... وقرأ الجحدري بفتح التاء وضم الزاي خفيف وهو أيضا وجعفر بن محمد كذلك إلا أنهم كسروا الزاي، وابن عباس واليماني بزاءين من العزة. انظر: المحتسب ٢/١٧٥..
١١ هو محمد بن عبد الرحمن بن السميفع "بفتح السين" أبو عبد الله اليماني له اختيار في قراءة تنسب إليه، قرأ على نافع وقرأ أيضا على طاوس بن كيسان عن ابن عباس، قرأ عليه إسماعيل بن مسلم المكي وهو ضعيف. انظر: ترجمته في غاية النهاية في طبقات القراء ٢/١٦١..
١٢ انظر: البحر المحيط ٨/٩١، والمحتسب ١/٢٧٥..
١٣ ع: "عزز ويعززه": وهو تحريف..
١٤ ساقط من ع. وانظر: الصحاح ٣/٨٨٥، والقاموس ٢/١٨٢، والتاج ٤/٥٤..
١٥ يس:: ١٣..
١٦ ع: "الله جل ذكره"..
١٧ انظر : البحر المحيط ٨/٩١..
١٨ ع: "القراءة"..
٢ انظر: جامع البيان ٢٦/٤٧، وابن كثير ٤/١٧٦، الدر المنثور ٧/٥١٦..
٣ انظر : جامع البيان ٢٦/٤٧، وتفسير القرطبي ١٦/٢٦٦، والدر المنثور ٧/٥١٦..
٤ انظر : جامع البيان ٢٦/٤٧، وتفسير القرطبي ١٦/٢٦٦، والدر المنثور ٧/٥١٦..
٥ انظر: جامع البيان ٢٦/٤٧..
٦ انظر: إعراب النحاس ٤/١٩٨..
٧ انظر: إعراب النحاس ٤/١٩٨، وتفسير الغريب ٤١٢..
٨ انظر: جامع البيان ٢٦/٤٧..
٩ ع: "وتعزروه"..
١٠ جاء في البحر المحيط ٨/٩١... وقرأ الجحدري بفتح التاء وضم الزاي خفيف وهو أيضا وجعفر بن محمد كذلك إلا أنهم كسروا الزاي، وابن عباس واليماني بزاءين من العزة. انظر: المحتسب ٢/١٧٥..
١١ هو محمد بن عبد الرحمن بن السميفع "بفتح السين" أبو عبد الله اليماني له اختيار في قراءة تنسب إليه، قرأ على نافع وقرأ أيضا على طاوس بن كيسان عن ابن عباس، قرأ عليه إسماعيل بن مسلم المكي وهو ضعيف. انظر: ترجمته في غاية النهاية في طبقات القراء ٢/١٦١..
١٢ انظر: البحر المحيط ٨/٩١، والمحتسب ١/٢٧٥..
١٣ ع: "عزز ويعززه": وهو تحريف..
١٤ ساقط من ع. وانظر: الصحاح ٣/٨٨٥، والقاموس ٢/١٨٢، والتاج ٤/٥٤..
١٥ يس:: ١٣..
١٦ ع: "الله جل ذكره"..
١٧ انظر : البحر المحيط ٨/٩١..
١٨ ع: "القراءة"..