فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿لتؤمنوا بالله ورسوله﴾ قرأ الجمهور بالفوقية وقرئ بالتحتية، فعلى الأولى الخطاب لرسول الله ﷺ وأمته، وعلى الثانية المراد المبشرون والمنذرون وهما سبعيتان، وفيه امتنان منه تعالى عليه ﷺ حيث شرفه بالرسالة وبعثه إلى الكافة شاهدا على أعمال أمته.
﴿وتعزروه وتوقروه وتسبحوه بكرة وأصيلا﴾ أي غدوة وعشية، والخلاف بين القراء في هذه الأفعال الثلاثة، كالخلاف في لتؤمنوا كما سلف ومعنى تعزروه تعظموه أو تفخموه قاله الحسن، والتعزيز التوقير والتعظيم وقال قتادة : تنصروه وتمنعوا منه، وقال عكرمة : تقاتلوا معه بالسيف، وقال ابن عباس : يعني الإجلال ؛ وعنه قال : تضربوا بين يديه بالسيف.
وعن جابر بن عبد الله قال :" لما نزلت على رسول الله ﷺ هذه الآية وتعزروه قال لأصحابه : ما ذاك ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم، قال : لتنصروه " (١)، رواه ابن عدي وابن مردويه والخطيب وابن عساكر في تاريخه، ومعنى توقروه تعظموه، وقال السدي : تسودوه، وقال ابن عباس : يعني التعظيم قيل : والضميران في الفعلين للنبي ﷺ، وهنا وقف تام، ثم يبتدئ وتسبحوه، أي تسبحوا الله عز وجل وهو من التسبيح الذي هو التنزيه من جميع النقائض، أو من السبحة وهي الصلاة وقيل : الضمائر كلها في الأفعال الثلاثة لله عز وجل فيكون المعنى تثبتون له التوحيد وتنفون عنه الشركاء وقيل تنصروا دينه وتجاهدوا مع رسوله وزاد الزمخشري ومن فرق الضمائر فقد أبعد، ومثله في المدارك قال الحفناوي : وهذا أظهر لتكون الضمائر على وتيرة واحدة.
﴿وتعزروه وتوقروه وتسبحوه بكرة وأصيلا﴾ أي غدوة وعشية، والخلاف بين القراء في هذه الأفعال الثلاثة، كالخلاف في لتؤمنوا كما سلف ومعنى تعزروه تعظموه أو تفخموه قاله الحسن، والتعزيز التوقير والتعظيم وقال قتادة : تنصروه وتمنعوا منه، وقال عكرمة : تقاتلوا معه بالسيف، وقال ابن عباس : يعني الإجلال ؛ وعنه قال : تضربوا بين يديه بالسيف.
وعن جابر بن عبد الله قال :" لما نزلت على رسول الله ﷺ هذه الآية وتعزروه قال لأصحابه : ما ذاك ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم، قال : لتنصروه " (١)، رواه ابن عدي وابن مردويه والخطيب وابن عساكر في تاريخه، ومعنى توقروه تعظموه، وقال السدي : تسودوه، وقال ابن عباس : يعني التعظيم قيل : والضميران في الفعلين للنبي ﷺ، وهنا وقف تام، ثم يبتدئ وتسبحوه، أي تسبحوا الله عز وجل وهو من التسبيح الذي هو التنزيه من جميع النقائض، أو من السبحة وهي الصلاة وقيل : الضمائر كلها في الأفعال الثلاثة لله عز وجل فيكون المعنى تثبتون له التوحيد وتنفون عنه الشركاء وقيل تنصروا دينه وتجاهدوا مع رسوله وزاد الزمخشري ومن فرق الضمائر فقد أبعد، ومثله في المدارك قال الحفناوي : وهذا أظهر لتكون الضمائر على وتيرة واحدة.
١ مسلم..