إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري

عن الكتاب
والحمد : الوصف بالجميل على التفصيل(١).
والرب : الحافظ المدبر، ويقال للخرقة التي تحفظ فيها القداح : ربابة وربة (٢).
والعالم :(٣) ما يحويه ](٤) الفلك(٥) وقيل : العدد الكثير مما يعقل ثم يدخل غيرهم تبعا فإنهم في الخليقة كالرؤوس والأعلام، وإنهم مستدلون كما(٦) أنهم أدلة.
١ انظر الدر المصون ج ١ ص ٣٦، وتفسير أبي السعود ج ١ ص ١٦، ويقول الراغب الأصفهاني: " الحمد لله تعالى" الثناء عليه بالفضيلة، وهو أخص من المدح وأعم من الشكر، انظر المفردات ص ١٣١..
٢ انظر الجامع لأحكام القرآن ج ١ ص ١٣٧، وترتيب القاموس المحيط مادة "ربب" ج ٢ ص ٢٨٣، ولسان العرب مادة "ربب" ج ١ ص ٤٠٦..
٣ قال ابن كثير: "العالمين جمع "عالم" وهو كل موجود سوى الله عز وجل و"العالم " جمع لا واحد له من لفظه، والعوالم أصناف المخلوقات في السماوات وفي البر والبحر، وكل قرن منها وجبل يسمى عالما أيضا.
وحكي عن الفراء وابن عبيد أن العالم عبارة عما يعقل، وهو الإنس والجن والملائكة والشياطين، ولا يقال للبهائم عالم. انظر تفسير ابن كثير ج١ ص٢٣..

٤ من أول الكتاب إلى هنا سقط من نسخة "ب"..
٥ انظر المفردات ص ٣٤٤..
٦ في "أ" بما..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى