تفسير ابن عرفة — ابن عرفة
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿الحمد لِلَّهِ. .﴾
قال الزمخشري : الحَمْدُ والمدح أخوان(١).
فقيل : معناه أنهما مترادفان، وقيل : متقاربان، وقيل : متغايران، فالحمد يطلق على الله تعالى والمدح لا يطلق عليه. [ ٣ظ ] وأما الشكر/ فحكى أبو حيان(٢) فيه ثلاثة أقوال(٣) قال الطبري : هو الحمد، وقيل : غيره، وقيل : الحمد أعمّ منه، فالحمد يطلق على الصفات الجميلة والشكر على الأفعال الجزيلة(٤). وظاهر كلام الزمخشري(٥) قول رابع أن بينهما عموما وخصوصا من وجه دون وجه فالحمد يكون باللّسان على الصفات الجميلة والأفعال الجزيلة والشكر يكون بالقول والفعل والقلب على الأفعال ( خاصة )(٦)، واحتجوا له بقول الشاعر :
أفادتكم النعماء مني ثلاثة. . . يدي، ولساني، والضمير المحجبا(٧)
قال ابن عرفة : وعادتهم يتعقبونه بأنه لم يسمه شكرا وإنما سماه نعماء وعلى تقدير أن لو سمّاه ( شكرا )(٨) فلا دليل فيه. لأن العربي إنّما يحتج بقوله فيما يرجع إلى نظم الكلام وأحكامه اللفظية الإعرابية. أما ما يحكم عليه بأنه كذا فلا يحتج به كما ذكر في الإرشاد(٩) الرد عليهم في استدلالهم على كلام النفس ( بقول )(١٠) الأخطل(١١) :
إن الكلام لفي الفؤاد وإنما. . . جُعل اللّسان على الفؤاد دليلا(١٢)
وذكر هذه الأقوال ( الأربعة )(١٣) ابن هارون(١٤) في شرح ابن الحاجب الأصلي.
والألف واللاّم في « الحمد » إما للجنس أو ( للعهد )(١٥) أو للماهية. وقرر القاضي العماد الجنس بأنّ الحمد يختلف فيه القديم ( والحادث )(١٦) لأنّ الله تعالى في الأزل حمد نفسه بنفسه، فيتناول حمدنا له وحمده هو لنفسه وقرر العهد بأنّ النعم لما كان ( اللّسان )(١٧) يستحضرها فكأنه يعهدها إلى الله تعالى.
واختار القاضي العماد أنها للماهية وضعف كونه للجنس، وقرر بأن الله تعالى تعبدنا بحمده، أي نحمده بما حمد به نفسه فالحمد القديم ( مماثل )(١٨) ( للحادث )(١٩) بمعنى اللفظ المؤدي باللّسان هو المعنى القديم الذي وصف الله به نفسه، كما أن القرآن قديم أزلي، ونحن نعبر عنه ( بألفاظنا الحادثة )(٢٠) فالحمد إذا حقيقة واحدة.
قال :( وهذا البحث من نظري )(٢١) فإن كان صوابا فمن الله وإن كان خطأ فمني ومن الشيطان.
قال ابن عرفة : وحاصله هل المعتبرُ في الحمد صفة الفاعل أو صفة متعلق الحمد، فإن اعتبرت الحمد من حيث الفاعل فهو حادث وإن ( اعتبرته )(٢٢) من حيث صفة المحمود جاء منها الذي قاله العماد.
ولما ذكر ( بعضهم )(٢٣) كونها للجنس قال : إنها دالة على أفرادها مطابقة.
قال ابن عرفة : هذا جار ( الخلاف )(٢٤) في دلالة ( العام )(٢٥) على بعض أفراده هل ( هو )(٢٦) مطابقة تضمن أو التزام ؟
قال ابن عطية : وقرأ سفيان بن عينية(٢٧) ( ورؤبة )(٢٨) بن العجاج(٢٩) :« الحمد » لله بفتح الدال علما على إضمار فعل(٣٠).
قال ابن عرفة : وقالوا وقراءة الضم أدل على الثبوت ( كقولهم له )(٣١) علم ( علم الفقهاء )(٣٢) بالنصب والرفع.
قال الزمخشري : ومنه قوله تعالى :
﴿قَالُواْ سَلاَماً قَالَ سَلاَمٌ﴾(٣٣) ( بالرفع في )(٣٤) الثّاني ليدلّ على أنّ إبراهيم حياهم بتحية أحسن من تحيتهم لأن الرفع دال على الثبوت. وكذا قال السكاكى(٣٥) في علم البيان(٣٦).
قال ابن عرفة : وعادتهم يوردون عليه تشكيكا من ناحية أن سلام الملائكة على إضمار ( فعل )(٣٧) مؤكد بالمصدر، والدّال على إثبات الحقيقة وإزالة الشك عن الحديث الأعم من أن يكون وقوعه منهم ثابتا، أو لا ؟ والاسم المرفوع دال على ثبوت وقوع السلام منهم أعم من أن يكون حقيقة أو مجازا، فتعادلا، فليس أحدهما بأبلغ من الآخر. قال : وكان يمشي لنا الجواب عنه بأن سلام إبراهيم إنما هو بعد سلام الملائكة ردا عليهم، والبعدية تقتضي الحدوث ( والتجدّد )(٣٨)، فلو عبر فيه بالفعل لتوهّم ( فيه )(٣٩) الحدوث، وأنه إنّما سلم ردا عليهم فعبّر بالاسم ( تنبيها )(٤٠) على أن ( سلامِيَ )(٤١) عليكم كان ثابت ولو لم تبدؤوني بالسّلام. وسلام الملائكة لما كان ابتدائيا لا يتوهّم فيه البعدية ولا أنه جواب وَرَدّ عبّروا فيه بالفعل ( إذْ )(٤٢) لا ضرورة تدعو إلى التعبير بالاسم.
قلت : وأورد بعض نحاة الزمان على هذا إشكالين.
-الأول : كيف يصح حذف الفعل مع أن المصدر مؤكد له والفعل المؤكد لا يحذف لأن مقام الاختصار مناف لمقام التأكيد ( فيمنع )(٤٣) أن ( يكون )(٤٤) المصدر هنا مؤكدا ؟
-الثاني :( إنما يمنع )(٤٥) أن هذا أبلغ لأن هذا المصدر نائب مناب الفعل مؤكد له وكأنه لم يحذف من الكلام شيء سلمنا أنه مؤكد لكن نقول : هو مؤكد لوجود الفعل وثبوته في نفس الأمر على سبيل الثبوت واللزوم، أو على سبيل التجدد والحدوث نظرٌ آخر، وانظر ما قيدته في سورة الذاريات(٤٦).
قوله تعالى :﴿. . رَبِّ العالمين﴾
قال الزمخشري : لفظ الرّب لا يطلق هكذا إلا على الله تعالى فهو في غيره مقيد بالإضافة تقول : ربّ الدّابة وربّ الدّار(٤٧).
قال ابن عرفة : فإن قلت : قد قال الأصوليون كل ما صدق مقيدا صدق مطلقا ؟
فالجواب : أن ذلك باعتبار المفعولية وهذا باعتبار الإطلاق اللفظي.
وفي حديث مسلم عن عبد الله بن عمر عن أبيه في أشراط الساعة :« أن تلد الأمَة ربتها »(٤٨).
قال ابن عطية : ويروى أنها تعدل ثلثي القرآن(٤٩). والعدل إما في المعاني باشتمالها على التوحيد وغيره، و﴿قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ﴾(٥٠) على التوحيد فقط، وإما أن يكون ( فضلا )(٥١) من الله لا يعلل.
قال الزمخشري : الحَمْدُ والمدح أخوان(١).
فقيل : معناه أنهما مترادفان، وقيل : متقاربان، وقيل : متغايران، فالحمد يطلق على الله تعالى والمدح لا يطلق عليه. [ ٣ظ ] وأما الشكر/ فحكى أبو حيان(٢) فيه ثلاثة أقوال(٣) قال الطبري : هو الحمد، وقيل : غيره، وقيل : الحمد أعمّ منه، فالحمد يطلق على الصفات الجميلة والشكر على الأفعال الجزيلة(٤). وظاهر كلام الزمخشري(٥) قول رابع أن بينهما عموما وخصوصا من وجه دون وجه فالحمد يكون باللّسان على الصفات الجميلة والأفعال الجزيلة والشكر يكون بالقول والفعل والقلب على الأفعال ( خاصة )(٦)، واحتجوا له بقول الشاعر :
أفادتكم النعماء مني ثلاثة. . . يدي، ولساني، والضمير المحجبا(٧)
قال ابن عرفة : وعادتهم يتعقبونه بأنه لم يسمه شكرا وإنما سماه نعماء وعلى تقدير أن لو سمّاه ( شكرا )(٨) فلا دليل فيه. لأن العربي إنّما يحتج بقوله فيما يرجع إلى نظم الكلام وأحكامه اللفظية الإعرابية. أما ما يحكم عليه بأنه كذا فلا يحتج به كما ذكر في الإرشاد(٩) الرد عليهم في استدلالهم على كلام النفس ( بقول )(١٠) الأخطل(١١) :
إن الكلام لفي الفؤاد وإنما. . . جُعل اللّسان على الفؤاد دليلا(١٢)
وذكر هذه الأقوال ( الأربعة )(١٣) ابن هارون(١٤) في شرح ابن الحاجب الأصلي.
والألف واللاّم في « الحمد » إما للجنس أو ( للعهد )(١٥) أو للماهية. وقرر القاضي العماد الجنس بأنّ الحمد يختلف فيه القديم ( والحادث )(١٦) لأنّ الله تعالى في الأزل حمد نفسه بنفسه، فيتناول حمدنا له وحمده هو لنفسه وقرر العهد بأنّ النعم لما كان ( اللّسان )(١٧) يستحضرها فكأنه يعهدها إلى الله تعالى.
واختار القاضي العماد أنها للماهية وضعف كونه للجنس، وقرر بأن الله تعالى تعبدنا بحمده، أي نحمده بما حمد به نفسه فالحمد القديم ( مماثل )(١٨) ( للحادث )(١٩) بمعنى اللفظ المؤدي باللّسان هو المعنى القديم الذي وصف الله به نفسه، كما أن القرآن قديم أزلي، ونحن نعبر عنه ( بألفاظنا الحادثة )(٢٠) فالحمد إذا حقيقة واحدة.
قال :( وهذا البحث من نظري )(٢١) فإن كان صوابا فمن الله وإن كان خطأ فمني ومن الشيطان.
قال ابن عرفة : وحاصله هل المعتبرُ في الحمد صفة الفاعل أو صفة متعلق الحمد، فإن اعتبرت الحمد من حيث الفاعل فهو حادث وإن ( اعتبرته )(٢٢) من حيث صفة المحمود جاء منها الذي قاله العماد.
ولما ذكر ( بعضهم )(٢٣) كونها للجنس قال : إنها دالة على أفرادها مطابقة.
قال ابن عرفة : هذا جار ( الخلاف )(٢٤) في دلالة ( العام )(٢٥) على بعض أفراده هل ( هو )(٢٦) مطابقة تضمن أو التزام ؟
قال ابن عطية : وقرأ سفيان بن عينية(٢٧) ( ورؤبة )(٢٨) بن العجاج(٢٩) :« الحمد » لله بفتح الدال علما على إضمار فعل(٣٠).
قال ابن عرفة : وقالوا وقراءة الضم أدل على الثبوت ( كقولهم له )(٣١) علم ( علم الفقهاء )(٣٢) بالنصب والرفع.
قال الزمخشري : ومنه قوله تعالى :
﴿قَالُواْ سَلاَماً قَالَ سَلاَمٌ﴾(٣٣) ( بالرفع في )(٣٤) الثّاني ليدلّ على أنّ إبراهيم حياهم بتحية أحسن من تحيتهم لأن الرفع دال على الثبوت. وكذا قال السكاكى(٣٥) في علم البيان(٣٦).
قال ابن عرفة : وعادتهم يوردون عليه تشكيكا من ناحية أن سلام الملائكة على إضمار ( فعل )(٣٧) مؤكد بالمصدر، والدّال على إثبات الحقيقة وإزالة الشك عن الحديث الأعم من أن يكون وقوعه منهم ثابتا، أو لا ؟ والاسم المرفوع دال على ثبوت وقوع السلام منهم أعم من أن يكون حقيقة أو مجازا، فتعادلا، فليس أحدهما بأبلغ من الآخر. قال : وكان يمشي لنا الجواب عنه بأن سلام إبراهيم إنما هو بعد سلام الملائكة ردا عليهم، والبعدية تقتضي الحدوث ( والتجدّد )(٣٨)، فلو عبر فيه بالفعل لتوهّم ( فيه )(٣٩) الحدوث، وأنه إنّما سلم ردا عليهم فعبّر بالاسم ( تنبيها )(٤٠) على أن ( سلامِيَ )(٤١) عليكم كان ثابت ولو لم تبدؤوني بالسّلام. وسلام الملائكة لما كان ابتدائيا لا يتوهّم فيه البعدية ولا أنه جواب وَرَدّ عبّروا فيه بالفعل ( إذْ )(٤٢) لا ضرورة تدعو إلى التعبير بالاسم.
قلت : وأورد بعض نحاة الزمان على هذا إشكالين.
-الأول : كيف يصح حذف الفعل مع أن المصدر مؤكد له والفعل المؤكد لا يحذف لأن مقام الاختصار مناف لمقام التأكيد ( فيمنع )(٤٣) أن ( يكون )(٤٤) المصدر هنا مؤكدا ؟
-الثاني :( إنما يمنع )(٤٥) أن هذا أبلغ لأن هذا المصدر نائب مناب الفعل مؤكد له وكأنه لم يحذف من الكلام شيء سلمنا أنه مؤكد لكن نقول : هو مؤكد لوجود الفعل وثبوته في نفس الأمر على سبيل الثبوت واللزوم، أو على سبيل التجدد والحدوث نظرٌ آخر، وانظر ما قيدته في سورة الذاريات(٤٦).
قوله تعالى :﴿. . رَبِّ العالمين﴾
قال الزمخشري : لفظ الرّب لا يطلق هكذا إلا على الله تعالى فهو في غيره مقيد بالإضافة تقول : ربّ الدّابة وربّ الدّار(٤٧).
قال ابن عرفة : فإن قلت : قد قال الأصوليون كل ما صدق مقيدا صدق مطلقا ؟
فالجواب : أن ذلك باعتبار المفعولية وهذا باعتبار الإطلاق اللفظي.
وفي حديث مسلم عن عبد الله بن عمر عن أبيه في أشراط الساعة :« أن تلد الأمَة ربتها »(٤٨).
قال ابن عطية : ويروى أنها تعدل ثلثي القرآن(٤٩). والعدل إما في المعاني باشتمالها على التوحيد وغيره، و﴿قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ﴾(٥٠) على التوحيد فقط، وإما أن يكون ( فضلا )(٥١) من الله لا يعلل.
١ - الكشاف: ١/٤٦..
٢ - أبو حيان: محمد بن يوسف بن علي (أثير الدين) (٦٥٤هـ/٧٤٥هـ) أديب نحوي لغوي مفسر مقرئ، انظر السيوطي: بغية الوعاة ١٢١ – ١٢٣.
ابن العماد شذرات الذهب ٦/١٤٥ – ١٤٧، البغدادي إيضاح المكنون ١/٨٤ – ١٠١..
٣ - قال أبو حيان: الحمد والشكر بمعنى واحد، الحمد أعم والشكر ثناء على الله تعالى بأفعاله، والحمد ثناء بأوصافه ثلاثة أقوال أصحها أنها اعم، فالحمد قسمان: شاكر ومثن بالصفات. البحر المحيط: ١/١٨..
٤ - جامع البيان: ١/٤٦..
٥ - الكشاف: ١/٤٧..
٦ - د: نقص..
٧ - انظر شرح هذا البيت في سرح شواهد الكشاف للأستاذ محب الدين الخطيب، مطبوع بآخر التفسير؛ ٤/٣٢٥. والبيت من البحر الطويل..
٨ - أ ب ج هـ: نقص..
٩ - انظر هذا الرد في كتاب الإرشاد لإمام الحرمين، الجويني ص ١٠٧ و١٠٨..
١٠ - أ: بكلام..
١١ - الأخطل شاعر عربي نصراني ولد في حدود عام ٦٤٠م بالحيرة الأغاني ٧/١٧٠ أو في الصحراء الشامية غير بعيد عن الرصافة حيث كانت عشيرته، (ديوان الأخطل ١/١٨٢، طبعة ١٨٩١)... وهو غياث بن الصلت بن طارق وينتسب إلى عشيرة بني جشم بن بكر التغلبية، انظر دائرة المعارف الإسلامية ٢/٥١٥ – ٥١٨..
١٢ - البيت من البحر الطويل..
١٣ - أ: نقص..
١٤ - أبو عبد الله محمد بن هارون الكناني التونسي إمام فقيه أخذ عنه ابن عرفة ووصفه ببلوغ درجة الاجتهاد في المذهب ولد سنة ٦٨٠هـ وتوفي سنة ٧٥٠هـ له تآليف عديدة منها شرح ابن الحاجب الأصلي ومختصره الفرعي وشرح المعالم الفقهية وشرح التهذيب انظر شجرة النور: ص ٢١١..
١٥ - د: نقص..
١٦ - أ: الحديث..
١٧ - ب د هـ: الإنسان..
١٨ - أ ج: لا يماثل..
١٩ - أ: الحديث..
٢٠ - د هـ: بلفظنا الحادث..
٢١ - أ: وهذا البحث نظري، د هـ: وهنا بحث من نظري..
٢٢ - د: اعتبر..
٢٣ - أ: بعض..
٢٤ - د: الخطاب..
٢٥ - ج هـ: العلم..
٢٦ - د: هي..
٢٧ - أبو محمد سفيان بن عيينة بن أبي عمران بن أبي ميمون الهلالي كان إماما عالما ثقة زاهدا روى الحديث عن الزهري وأبي إسحاق السبعي وعمرو بن دينار وغيرهم ولد سفيان بالكوفة سنة ١٠٧هـ وتوفي ١٩٨هـ.
انظر دائرة معارف القرن العشرين ٥/١٨٠..
٢٨ - د: هي..
٢٩ - رؤبة بن العجاج: نقل الطيبي عن القتيبي في طبقات الشعراء فقال هو رؤبة بن بني مالك بن سعيد بن مناة بن تميم، وأبوه لقي أبا هريرة رضي الله عنه وسمع منه أحاديث (فتوح الغيب ص٧٧ ظ)..
٣٠ - المحرر الوجيز ١/٦٣..
٣١ - ج: كقوله لهم..
٣٢ - أ: له علم، ج: لهم علم، هـ: له علم على الفقهاء..
٣٣ - سورة الذاريات الآية: ٢٥..
٣٤ - ب ج د هـ: السلام..
٣٥ - أبو بكر يوسف بن أبي بكر محمد سراج الدين الخوارزمي ولد فيما وراء النهر في الثاني من جمادي الآخرة سنة ٥٣٥هـ وتوفي ٦٢٦هـ وتقوم شهرته على مفتاح العلوم انظر دائرة المعارف الإسلامية: ١٢/١٣..
٣٦ - علم البيان هو موضوع الفصل الثاني من القسم (قسم علم المعاني والبيان) من كتاب مفتاح العلوم للسكاكي: ص١٥٦..
٣٧ - د: نقص..
٣٨ - ج: والتجرد..
٣٩ - أ: نقص..
٤٠ - أ: نقص..
٤١ - أ ج: سلام..
٤٢ - أ: إذا..
٤٣ - ج: فمنع..
٤٤ - ب ج د: نقص..
٤٥ أ: إنا نمنع..
٤٦ - نظرت في سورة الذاريات الموجودة في النسخة، ج. رقم ٣٤٥٣، ٤/٣٤١و. فلم أعثر على ما أشار إليه الأبي..
٤٧ - عبارة الزمخشري: "ولم يطلقوا الرب إلا في الله وحده فهو في غيره مقيد بالإضافة تقول: رب الدابة ورب الدار، الكشاف ١/٥٣..
٤٨ - الحديث رواه مسلم في كتاب الإيمان (باب: بيان الإيمان والإسلام والإحسان...)، ورواه أيضا في الباب نفسه عن أبي هريرة رضي الله عنه كما رواه البخاري من حديث أبي هريرة رضي الله عنه في كتاب الإيمان (باب سؤال جبريل النبي ﷺ عن الإيمان...) وفي تفسير سورة لقمان (باب إن الله عنده علم الساعة)..
٤٩ - النص من المحرر الولميز ١/٦٢، والحديث مروي عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن" أخرجه ابن ماجة كتاب الأدب، باب ثواب القرآن رقم: ٣٧٨٦ وأخرجه الترمذي كتاب فضائل القرآن باب ما جاء في سورة الإخلاص رقم ٢٨٩٩..
٥٠ - الإخلاص: ١..
٥١ - د: تفضيلا..
٢ - أبو حيان: محمد بن يوسف بن علي (أثير الدين) (٦٥٤هـ/٧٤٥هـ) أديب نحوي لغوي مفسر مقرئ، انظر السيوطي: بغية الوعاة ١٢١ – ١٢٣.
ابن العماد شذرات الذهب ٦/١٤٥ – ١٤٧، البغدادي إيضاح المكنون ١/٨٤ – ١٠١..
٣ - قال أبو حيان: الحمد والشكر بمعنى واحد، الحمد أعم والشكر ثناء على الله تعالى بأفعاله، والحمد ثناء بأوصافه ثلاثة أقوال أصحها أنها اعم، فالحمد قسمان: شاكر ومثن بالصفات. البحر المحيط: ١/١٨..
٤ - جامع البيان: ١/٤٦..
٥ - الكشاف: ١/٤٧..
٦ - د: نقص..
٧ - انظر شرح هذا البيت في سرح شواهد الكشاف للأستاذ محب الدين الخطيب، مطبوع بآخر التفسير؛ ٤/٣٢٥. والبيت من البحر الطويل..
٨ - أ ب ج هـ: نقص..
٩ - انظر هذا الرد في كتاب الإرشاد لإمام الحرمين، الجويني ص ١٠٧ و١٠٨..
١٠ - أ: بكلام..
١١ - الأخطل شاعر عربي نصراني ولد في حدود عام ٦٤٠م بالحيرة الأغاني ٧/١٧٠ أو في الصحراء الشامية غير بعيد عن الرصافة حيث كانت عشيرته، (ديوان الأخطل ١/١٨٢، طبعة ١٨٩١)... وهو غياث بن الصلت بن طارق وينتسب إلى عشيرة بني جشم بن بكر التغلبية، انظر دائرة المعارف الإسلامية ٢/٥١٥ – ٥١٨..
١٢ - البيت من البحر الطويل..
١٣ - أ: نقص..
١٤ - أبو عبد الله محمد بن هارون الكناني التونسي إمام فقيه أخذ عنه ابن عرفة ووصفه ببلوغ درجة الاجتهاد في المذهب ولد سنة ٦٨٠هـ وتوفي سنة ٧٥٠هـ له تآليف عديدة منها شرح ابن الحاجب الأصلي ومختصره الفرعي وشرح المعالم الفقهية وشرح التهذيب انظر شجرة النور: ص ٢١١..
١٥ - د: نقص..
١٦ - أ: الحديث..
١٧ - ب د هـ: الإنسان..
١٨ - أ ج: لا يماثل..
١٩ - أ: الحديث..
٢٠ - د هـ: بلفظنا الحادث..
٢١ - أ: وهذا البحث نظري، د هـ: وهنا بحث من نظري..
٢٢ - د: اعتبر..
٢٣ - أ: بعض..
٢٤ - د: الخطاب..
٢٥ - ج هـ: العلم..
٢٦ - د: هي..
٢٧ - أبو محمد سفيان بن عيينة بن أبي عمران بن أبي ميمون الهلالي كان إماما عالما ثقة زاهدا روى الحديث عن الزهري وأبي إسحاق السبعي وعمرو بن دينار وغيرهم ولد سفيان بالكوفة سنة ١٠٧هـ وتوفي ١٩٨هـ.
انظر دائرة معارف القرن العشرين ٥/١٨٠..
٢٨ - د: هي..
٢٩ - رؤبة بن العجاج: نقل الطيبي عن القتيبي في طبقات الشعراء فقال هو رؤبة بن بني مالك بن سعيد بن مناة بن تميم، وأبوه لقي أبا هريرة رضي الله عنه وسمع منه أحاديث (فتوح الغيب ص٧٧ ظ)..
٣٠ - المحرر الوجيز ١/٦٣..
٣١ - ج: كقوله لهم..
٣٢ - أ: له علم، ج: لهم علم، هـ: له علم على الفقهاء..
٣٣ - سورة الذاريات الآية: ٢٥..
٣٤ - ب ج د هـ: السلام..
٣٥ - أبو بكر يوسف بن أبي بكر محمد سراج الدين الخوارزمي ولد فيما وراء النهر في الثاني من جمادي الآخرة سنة ٥٣٥هـ وتوفي ٦٢٦هـ وتقوم شهرته على مفتاح العلوم انظر دائرة المعارف الإسلامية: ١٢/١٣..
٣٦ - علم البيان هو موضوع الفصل الثاني من القسم (قسم علم المعاني والبيان) من كتاب مفتاح العلوم للسكاكي: ص١٥٦..
٣٧ - د: نقص..
٣٨ - ج: والتجرد..
٣٩ - أ: نقص..
٤٠ - أ: نقص..
٤١ - أ ج: سلام..
٤٢ - أ: إذا..
٤٣ - ج: فمنع..
٤٤ - ب ج د: نقص..
٤٥ أ: إنا نمنع..
٤٦ - نظرت في سورة الذاريات الموجودة في النسخة، ج. رقم ٣٤٥٣، ٤/٣٤١و. فلم أعثر على ما أشار إليه الأبي..
٤٧ - عبارة الزمخشري: "ولم يطلقوا الرب إلا في الله وحده فهو في غيره مقيد بالإضافة تقول: رب الدابة ورب الدار، الكشاف ١/٥٣..
٤٨ - الحديث رواه مسلم في كتاب الإيمان (باب: بيان الإيمان والإسلام والإحسان...)، ورواه أيضا في الباب نفسه عن أبي هريرة رضي الله عنه كما رواه البخاري من حديث أبي هريرة رضي الله عنه في كتاب الإيمان (باب سؤال جبريل النبي ﷺ عن الإيمان...) وفي تفسير سورة لقمان (باب إن الله عنده علم الساعة)..
٤٩ - النص من المحرر الولميز ١/٦٢، والحديث مروي عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن" أخرجه ابن ماجة كتاب الأدب، باب ثواب القرآن رقم: ٣٧٨٦ وأخرجه الترمذي كتاب فضائل القرآن باب ما جاء في سورة الإخلاص رقم ٢٨٩٩..
٥٠ - الإخلاص: ١..
٥١ - د: تفضيلا..