تفسير الجلالين — المَحَلِّي

عن الكتاب
أي الجزاء وهو يوم القيامة، وخص بالذكر لأنه لا ملك ظاهرًا فيه لأحد إلا الله تعالى بدليل ﴿لمن الملك اليوم ؟ لله﴾ ومن قرأ مالك فمعناه الأمر كله في يوم القيامة أو هو موصوف بذلك دائمًا ﴿كغافر الذنب﴾ فصح وقوعه صفة لمعرفة﴿مالك يوم الدين﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى