جهود الإمام الغزالي في التفسير — أبو حامد الغزالي
عن الكتاب
﴿ملك يوم الدين﴾(١)
١٥- الملك : هو الذات التي لا تحتاج إلى شيء، ويحتاج إليها كل شيء. [ نفسه : ٦٥ ]
١٦ – أما قوله :﴿ملك يوم الدين﴾ فإشارة إلى الآخر في المعاد، وهو أحد الأقسام من الأصول(٢)، مع الإشارة إلى معنى المُلك والمَِلك وذلك من صفات الجلال. [ جواهر القرآن ودرره : ٥٣ - ٥٤ ]
١٧- استثر(٣) من قلبك التعظيم والخوف بقولك :﴿ملك يوم الدين﴾، أما العظمة : فلأن لا ملك إلا له، وأما الخوف : فلهول يوم الجزاء والحساب الذي هو مالكه. [ الإحياء : ١/١٩٧-١٩٨ ].
١٥- الملك : هو الذات التي لا تحتاج إلى شيء، ويحتاج إليها كل شيء. [ نفسه : ٦٥ ]
١٦ – أما قوله :﴿ملك يوم الدين﴾ فإشارة إلى الآخر في المعاد، وهو أحد الأقسام من الأصول(٢)، مع الإشارة إلى معنى المُلك والمَِلك وذلك من صفات الجلال. [ جواهر القرآن ودرره : ٥٣ - ٥٤ ]
١٧- استثر(٣) من قلبك التعظيم والخوف بقولك :﴿ملك يوم الدين﴾، أما العظمة : فلأن لا ملك إلا له، وأما الخوف : فلهول يوم الجزاء والحساب الذي هو مالكه. [ الإحياء : ١/١٩٧-١٩٨ ].
١ - ن الإحياء: ٤/٣٨١ وما بعدها..
٢ - ن: النص رقم ٢٦ من البحث..
٣ - ن الإحياء: ٤/٣٨١ وما بعدها..
٢ - ن: النص رقم ٢٦ من البحث..
٣ - ن الإحياء: ٤/٣٨١ وما بعدها..