صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿مَلِكِ يَومِ الدّينِ﴾ صاحب الملك في ذلك اليوم الذي يكون فيه الجزاء والحساب على الأعمال والمتصرف فيه بالأمر والنهي وحده، قال تعالى :﴿اليَومَ تُجزَى كُلُّ نَفس بِمَا كَسَبَت﴾(١)
﴿يَومَئِذ يُوَفِّيهِمُ اللهُ دِنَهُمُ الحَقَّ﴾(٢) ويقال : دنته بما صنع دينا-بفتح الدال وكسرها-جزيته، وكما تدين تدان، والله الديان، أي المجازى
١ ية ١٧ غافر..
٢ ية ٢٥ النور.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى