الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي

عن الكتاب
﴿مالك يَوْمِ الدين﴾ : الدِّينُ في كلام العربِ على أنحاء، وهو هنا الجزاءُ يوم الدين، أي يوم الجزاء على الأعمال، والحساب بها، قاله ابن عباس، وغيره، ( مَدِينِينَ ) : محاسَبِينَ، وحكى أهل اللغة : دِنْتُهُ بِفِعْلِهِ دَيْنا بفتح الدال وَدِيناً بكسرها، جزيتُهُ، ومنه قول الشاعر :( الكامل )
واعلم يَقِيناً أَنَّ مُلْكَكَ زَائِلٌواعلم بِأَنَّ كَمَا تَدِينُ تُدَانُ

تفسير هذه الآية من كتب أخرى