جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾، نخصك بأقصى غاية التذلل وطلب المعونة لما أثنى عليه كأنه حضر بين يديه فخاطبه(١) وهو إخبار من جميع العباد الذين هو فرد منهم أدرج عبادته في عبادتهم لعلها تقبل ببركتها أو المراد الحاضرون لا سيما إن كان في جماعة وقيل : النون للتعظيم فإنه إذا كان في العبادة فَجَاهُه عريض.
١ - يشير إلى نكتة الالتفات من الغيبة إلى الخطاب في (إياك نعبد).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى