تيسير التفسير — إبراهيم القطان
عن الكتاب
﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ : نخصّك بالعبادة، ونخصك بطلب المعونة. والعبادة أقصى غاية الخضوع والتذلُّل، لذلك لم يستعمل اللفظُ إلا في الخضوعِ لله تعالى، لأنهُ مولي أعظم النعم، فكان حقيقاً بأقصى غاية الخضوع.
أمرنا الله تعالى أن لا نعبد غيره، لأنه هو الإلَه الواحد لا شريك له. وترشدنا عبارة ﴿وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ إلى أمرين عظيمين هما معراج السعادة في الدنيا والآخرة :
أحدهما : أن نعمل الأعمال النافعة ونجتهد في إتقانها ما استطعنا، لأن طلب المعونة لا يكون إلا على عمل يود المرء أن يبذل فيه طاقته، فهو يطلب المعونة على إتمامه.
وثانيهما : قصْر الاستعانة بالله عليه وحده.
وليس في هذا ما ينافي التعاون بين الناس. ﴿وَتَعَاوَنُواْ عَلَى البر والتقوى﴾ [المائدة: ٢]. فإن هذا التعاون في دائرة الحدود البشري لا يخرج عنها.
قال بعض السلف : الفاتحة سر القرآن، وسرُّها هذه الكلمة ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾، فالقسم الأول من الآية تبرؤ من الشِرك، والثاني تبرؤ من الحول والقوة، وتفويضٌ إلى الله عز وجل.
أمرنا الله تعالى أن لا نعبد غيره، لأنه هو الإلَه الواحد لا شريك له. وترشدنا عبارة ﴿وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ إلى أمرين عظيمين هما معراج السعادة في الدنيا والآخرة :
أحدهما : أن نعمل الأعمال النافعة ونجتهد في إتقانها ما استطعنا، لأن طلب المعونة لا يكون إلا على عمل يود المرء أن يبذل فيه طاقته، فهو يطلب المعونة على إتمامه.
وثانيهما : قصْر الاستعانة بالله عليه وحده.
وليس في هذا ما ينافي التعاون بين الناس. ﴿وَتَعَاوَنُواْ عَلَى البر والتقوى﴾ [المائدة: ٢]. فإن هذا التعاون في دائرة الحدود البشري لا يخرج عنها.
قال بعض السلف : الفاتحة سر القرآن، وسرُّها هذه الكلمة ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾، فالقسم الأول من الآية تبرؤ من الشِرك، والثاني تبرؤ من الحول والقوة، وتفويضٌ إلى الله عز وجل.