التيسير في أحاديث التفسير — المكي الناصري

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢:ففي قوله تعالى :﴿الحَمْدُ لِلهِ رَبِّ العَالَمِينَ( ٢ ) الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ( ٣ ) مَلِكِ يَومِ الدّينِ( ٤ ) إِيَّاكَ نَعْبُدُ﴾ إشارة إلى ما للخالق من حقوق على خلقه، خصوصا حق العبادة والطاعة، وحق الشكر والثناء، وحق الحساب والجزاء.

وفي قوله تعالى :﴿وَإيَّاكَ نَسْتَعِين( ٥ ) اهْدِنَا﴾ إشارة إلى ما للمخلوقين من حاجة دائمة إلى إمداد خالقهم، تقتضيهم باستمرار طلب الهداية وطلب المعونة من رب العالمين، الرحمان الرحيم.
و في قوله تعالى :﴿الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ( ٦ )﴾ إشارة إلى التوجيه السماوي الذي أكرم الله به المؤمنين والقانون الإلهي الذي شرعه لخيرهم ونفعهم، ضبطا للصلة القائمة بين المخلوق والخالق، وتنظيما للعلاقة القائمة بين الإنسان وأخيه الإنسان.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى