تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
وصاروا كعصف مأكول، وكفى الله شرهم، ورد كيدهم في نحورهم، [ وقصتهم معروفة مشهورة ] وكانت تلك السنة التي ولد فيها رسول الله ﷺ، فصارت من جملة إرهاصات دعوته، ومقدمات(١)  رسالته، فلله الحمد والشكر.
١ في ب: أدلة..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى