أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿بل كذبوا بالساعة﴾ : أي لم يكن المانع لهم من الإيمان كونك تأكل الطعام وتمشي في الأسواق بل تكذيبهم بالبعث والجزاء هو السبب في ذلك.

المعنى :


﴿بل كذبوا بالساعة وأعتدنا لمن كذب بالساعة﴾ أي القيامة ﴿سعيراً﴾ أي ناراً مستعرة أو هي دركة من دركات النار تسمى سعيراً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى