تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
وقوله :﴿بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ﴾ أي : إنما يقول هؤلاء هكذا تكذيباً وعناداً، لا أنهم يطلبون ذلك تبصرا واسترشادا، بل تكذيبهم بيوم القيامة يحملهم على قول ما يقولونه من هذه الأقوال، ﴿وأعتدنا﴾ أي : وأرصدنا ﴿لِمَنْ كَذَّبَ بِالسَّاعَةِ سَعِيرًا﴾ أي : عذابا أليماً حاراً لا يطاق في نار جهنم.
وقال الثوري، عن سلمة بن كُهَيْل، عن سعيد بن جبير :" السَّعِير " : واد من قيح جهنم.
وقال الثوري، عن سلمة بن كُهَيْل، عن سعيد بن جبير :" السَّعِير " : واد من قيح جهنم.