تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
﴿إِذَا رَأَتْهُمْ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ﴾ أي : قبل وصولهم ووصولها إليهم، ﴿سَمِعُوا لَهَا تَغَيُّظًا﴾ عليهم ﴿وَزَفِيرًا﴾ تقلق منهم الأفئدة وتتصدع القلوب، ويكاد الواحد منهم يموت خوفا منها وذعرا قد غضبت عليهم لغضب خالقها وقد زاد لهبها لزيادة كفرهم وشرهم.