الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
قوله :﴿خَالِدِينَ﴾ : منصوبٌ على الحالِ : إمَّا مِنْ فاعل " يَشاؤون " وإمَّا مِنْ فاعل " لهم " لوقوعِه خبراً. والعائدُ على " ما " محذوفٌ أي : لهم فيها الذي يَشاؤُونه حالَ كونِهم خالدين.
قوله :﴿كَانَ عَلَى رَبِّكَ﴾ في اسمِ كان وجهان، أحدهما : أنه ضميرُ " ما يَشاؤون "، ذكره أبو البقاء. والثاني : أَنْ يعودَ على الوَعْدَ المفهومِ مِنْ قولِه ﴿وُعِدَ الْمُتَّقُونَ﴾. و ﴿مَّسْئُولاً﴾ على المجازِ أي : يُسْأَلُ : هل وُفِّي بك أم لا ؟ أو يَسْأله مَنْ وُعِدَ به ؟.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى