معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿لهم فيها ما يشاؤون خالدين كان على ربك وعداً مسؤولاً﴾ مطلوباً، وذلك أن المؤمنين سألوا ربهم في الدنيا حين قالوا :﴿ربنا وآتنا ما وعدتنا على رسلك﴾ يقول : كان أعطى الله المؤمنين جنة الخلد وعداً، وعدهم على طاعتهم إياه في الدنيا ومسألتهم إياه ذلك. قال محمد بن كعب القرظي : الطلب من الملائكة للمؤمنين وذلك قولهم : ربنا وأدخلهم جنات عدن التي وعدتهم.