مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَآءونَ﴾ أي ما يشاؤونه ﴿خالدين﴾ حال من الضمير في ﴿يشاؤون﴾ والضمير في ﴿كان﴾ ل ﴿ما يشاؤون﴾ ﴿على رَبّكَ وَعْداً﴾ أي موعوداً ﴿مَّسْئُولاً﴾ مطلوباً أو حقيقاً أن يسأل أو قد سأله المؤمنون والملائكة في دعواتهم ﴿رَبَّنَا وَءاتِنَا مَا وَعَدتَّنَا على رُسُلِكَ﴾ [آل عمران: ١٩٤] ﴿رَبَّنَا ءاتِنَا فِى الدنيا حَسَنَةً وَفِي الآخرة حَسَنَةً﴾ [البقرة: ٢٠١] ﴿رَبَّنَا وَأَدْخِلْهُمْ جنات عَدْنٍ التى وَعَدْتَّهُمْ﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى