بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَآءونَ﴾ أي : يحبون ﴿خالدين﴾ أي : دائمين في الجنة ﴿كَانَ على رَبّكَ وَعْداً﴾ منه في الدنيا ﴿مَسْؤُولاً﴾ يسأله المتقون. ويقال ﴿مَسْؤُولاً﴾ يسأل لهم الملائكة عليهم السلام، وهو قوله عز وجل :﴿رَبَّنَا وَأَدْخِلْهُمْ جنات عَدْنٍ التى وَعَدْتَّهُمْ وَمَن صَلَحَ مِنْ ءَابَآئِهِمْ وأزواجهم وذرياتهم إِنَّكَ أَنتَ العزيز الحكيم﴾ [غافر: ٨] ويقال : وعداً على لسان رسولهم، وقد سألوا الله عز وجل ذلك، وهو قوله :﴿رَبَّنَا وَءاتِنَا مَا وَعَدتَّنَا على رُسُلِكَ﴾ ويقال : وعداً لا خلف فيه لمن سأله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى