الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
والضمير في ﴿كَانَ﴾ لما يشاؤون. والوعد : الموعود، أي : كان ذلك موعوداً واجباً على ربك إنجازه، حقيقاً أن يسئل ويطلب، لأنه جزاء وأجر مستحق. وقيل : قد سأله الناس والملائكة في دعواتهم :﴿رَبَّنَا وَءاتِنَا مَا وَعَدتَّنَا على رُسُلِكَ﴾ [آل عمران: ١٩٤]، ﴿رَبَّنَا ءاتِنَا فِى الدنيا حَسَنَةً وَفِي الاخرة حَسَنَةً﴾ [البقرة: ٢٠١]، ﴿رَبَّنَا وَأَدْخِلْهُمْ جنات عَدْنٍ التى وَعَدْتَّهُمْ﴾ [غافر: ٨].