الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى(١) :﴿لهم فيها ما يشاءون﴾[ ١٦ ]، أي : في الجنة(٢) ﴿خالدين﴾ أي : مقيمين فيها أبدا.
﴿كان على ربك وعدا مسئولا﴾[ ١٦ ]، أي : كان إعطاء الله المؤمنين : جنة(٣) الخلد في الآخرة وعدا وعدهم على طاعتهم إياه(٤) ومسألتهم إياه ذلك، وذلك أن المؤمنين سألوا ربهم ذلك في الدنيا حين قالوا ﴿ربنا وآتنا ما وعدتنا على رسلك﴾(٥) فقال الله تعالى(٦) :﴿كان على ربك وعدا مسئولا﴾[ ١٦ ]، قاله(٧) ابن عباس وابن زيد(٨).
وقال(٩) محمد بن كعب(١٠)، وعدا مسئولا : أي : بمسألة من الملائكة للمؤمنين، وهو قول الملائكة ﴿ربنا وأدخلهم(١١) جنات عدن التي(١٢) وعدتهم﴾.
وقيل معناه(١٣) : وعدا واجبا، والعرب تقول : لا أعطينك(١٤) ألفا وعدا. ﴿مسئولا﴾[ ١٦ ]، أي : واجبا(١٥) أي : هو واجب لك فاسأله(١٦).
١ "تعالى" سقطت من ز"..
٢ بعده في ز: ذلك..
٣ ز: جنات..
٤ "إياه" سقطت من ز.
٥ آل عمران: ١٩٤..
٦ "تعالى" سقطت من ز..
٧ ز: قال..
٨ انظر: ابن جرير ١٨/١٨٩، والقرطبي ١٣/٩، ومجمع البيان ١٨/٩٤..
٩ انظر: القرطبي ١٣/١٠-١١..
١٠ ز: اب انظر: الفهرست ص٧١..
١١ غافر: ٨..
١٢ "التي وعدتهم" سقطت من ز..
١٣ انظر: ابن جرير ١٨/١٨٩، وزاد المسير ٦/٧٧، والقرطبي ١٣/١٠..
١٤ و: لأعطينك..
١٥ "واجبا" سقطت من ز..
١٦ ز: مسألة..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى