أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿ويقولون حجراً محجوراً﴾ : أي تقول لهم الملائكة حراماً محرماً عليكم البشرى.

المعنى :


قوله ﴿يوم يرون الملائكة﴾ أي الذين يطالبون بنزولهم عليهم، وذلك يوم القيامة. لا بشرى يومئذ للمجرمين أي الذين أجرموا على أنفسهم فأفسدوها بالشرك والظلم الفساد :﴿ويقولون﴾ أي وتقول لهم الملائكة ﴿حجراً محجوراً﴾ أي حراماً محرماً عليكم البشرى بل هي للمؤمنين المتقين.

الهداية :

من الهداية :


- إثبات رؤية الملائكة عند قبض الروح، يوم القيامة.
- نفي البشرى عن المجرمين وإثباتها للمؤمنين المتقين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى