جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿وَقَدِمْنَا(١) إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ﴾، أي : قصدنا وعمدنا إلى أعمال الكفار من المكارم كقرى ضيف، وإغاثة ملهوف، ﴿فَجَعَلْنَاهُ هَبَاء مَّنثُورًا﴾ : أحبطناه، لأنها لم تكن خالصا موافقا للشريعة، والهباء غبار يرى في شعاع الشمس يطلع من الكوة شبه عملهم بالغبار في الحقارة وعدم النفع، ثم بالمنثور منه في انتشاره وتفرقه، ومنثورا إما صفة هباء أو مفعول ثالث من حيث إنه كالخبر بعد الخبر،
١ شبه حالهم بحال من خالف سلطانا عظيما فقدم إلى أسبابه فمزقها، ولم يبق لها أثرا، وقوله: ﴿من عمل﴾ بيان للتعميم /١٢ وجيز..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى