محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
﴿وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاء مَّنثُورًا﴾.
﴿وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ﴾ أي مما كانوا يراءون به ابتغاء السمعة والشهرة، ويرونه من مكارمهم ﴿فَجَعَلْنَاهُ هَبَاء مَّنثُورًا﴾ أي مثل الغبار المنثور في الجو، في حقارته وعدم نفعه.
﴿وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ﴾ أي مما كانوا يراءون به ابتغاء السمعة والشهرة، ويرونه من مكارمهم ﴿فَجَعَلْنَاهُ هَبَاء مَّنثُورًا﴾ أي مثل الغبار المنثور في الجو، في حقارته وعدم نفعه.