لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
قوله عز وجل ﴿وقدمنا إلى ما عملوا من عمل﴾ يعني من أعمال البر التي عملوها في حال الكفر ﴿فجعلناه هباء منثوراً﴾ أي باطلاً لا ثواب له لأنهم لم يعملوه لله عز وجل ومنه الحديث الصحيح « كل عمل ليس عليه أمرنا، فهو رد » والهباء هو ما يرى في الكوة كالغبار، إذا وقعت الشمس فيها فلا يمس بالأيدي، ولا يرى في الظل والمنثور المفرق قال ابن عباس هو ما تسقيه الرياح، وتذريه من التراب كحطام الشجر وقيل هو ما يسطع من حوافر الدواب عند السير من الغبار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى