أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي
عن الكتاب
﴿الملك يومئذ الحق للرحمن﴾ الثابت لهن لأن كل ملك يبطل يومئذ ولا يبقى إلا ملكه، فهو الخبر و﴿للرحمن﴾ صلته، أو تبين، و ﴿يومئذ﴾ معمول ﴿للملك﴾ لا ﴿الحق﴾ لأنه متأخر أو صفته والخبر ﴿يومئذ﴾ أو ﴿للرحمن﴾. ﴿وكان يوما على الكافرين عسيرا﴾ شديدا.