التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
وقوله - تعالى - :{ الملك يَوْمَئِذٍ الحق للرحمن وَكَانَ يَوْماً عَلَى الكافرين عَسِيراً
لفظ " الملك " مبتدأ، و " يومئذ " ظرف للمبتدأ و " الحق " نعت له و " للرحمن " خبره.
أى : الملك الثابت الذى لا يزول، ولا يشاركه فيه أحد للرحمن يومئذ، وكان هذا اليوم عسيرا على الكافرين، لشدة الهول والعذاب الذى يقع عليهم فيه.
وخص - سبحانه - ثبوت الملك له فى هذا اليوم بالذكر، مع أنه - تعالى - هو المالك لهذا الكون فى هذا اليوم وفى غيره، للرد على الكافرين الذين زعموا أن أصنامهم ستشفع لهم يوم القيامة، ولبيان أن ملك غيره - سبحانه - فى الدنيا. إنما هو ملك صورى زائل، أما الملك الثابت الحقيقى فهو الله الواحد القهار.
قال ابن كثير : وفى الصحيح " أن الله يطوى السموات بيمينه، ويأخذ الأرض بيده الأخرى ثم يقول : أنا الملك. أنا الديان. أين ملوك الأرض أين الجبارون. أين المتكبرون ".
لفظ " الملك " مبتدأ، و " يومئذ " ظرف للمبتدأ و " الحق " نعت له و " للرحمن " خبره.
أى : الملك الثابت الذى لا يزول، ولا يشاركه فيه أحد للرحمن يومئذ، وكان هذا اليوم عسيرا على الكافرين، لشدة الهول والعذاب الذى يقع عليهم فيه.
وخص - سبحانه - ثبوت الملك له فى هذا اليوم بالذكر، مع أنه - تعالى - هو المالك لهذا الكون فى هذا اليوم وفى غيره، للرد على الكافرين الذين زعموا أن أصنامهم ستشفع لهم يوم القيامة، ولبيان أن ملك غيره - سبحانه - فى الدنيا. إنما هو ملك صورى زائل، أما الملك الثابت الحقيقى فهو الله الواحد القهار.
قال ابن كثير : وفى الصحيح " أن الله يطوى السموات بيمينه، ويأخذ الأرض بيده الأخرى ثم يقول : أنا الملك. أنا الديان. أين ملوك الأرض أين الجبارون. أين المتكبرون ".