بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿الملك يَوْمَئِذٍ الحق للرحمن﴾ وفي الآية تقديم، ومعناه : الملك يومئذ الحق للرحمن الحق صفة الملك، والمعنى : الملك الذي هو الملك حقاً ملك الرحمن، لأنه لا يدعي الملك يومئذ أحد. ويقال : الحق يومئذ الملك الخالص. ويقال : يعني : الملك الصدق.
ثم قال تعالى :﴿وَكَانَ يَوْماً عَلَى الكافرين عَسِيراً﴾ يعني : شديداً. وفي الآية دليل أن ذلك اليوم يكون على المؤمنين يسيراً، وهذا كما قال في آية أخرى :﴿عَلَى الكافرين غَيْرُ يَسِيرٍ﴾
[المدثر: ١٠].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى