محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمَنِ } أي فلا يدعيه ثَمّ غيره. ويكون له سبحانه السلطة القاهرة الشاملة ﴿وَكَانَ يَوْمًا عَلَى الْكَافِرِينَ عَسِيرًا * وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ﴾ أي تشتد حسراته وتتصاعد زفراته ﴿يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا * يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا﴾ يعني من أضله عن الذكر وصده عن سبيل الله.