الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال :﴿الملك يومئذ الحق للرحمن﴾[ ٢٦ ]، أي : الملك الذي هو حق(١) لا دخل(٢) فيه، للرحمن يوم القيامة، إذ الملك الزائل كلا مُلك. وأجاز الزجاج(٣)، " الحق " بالنصب على معنى(٤) أحق الحق وأعني الحق، ولم يقرأ به أحد.
قوله(٥) :﴿وكان يوما على الكافرين عسيرا﴾[ ٢٦ ]، أي : كان يوم تشقق فيه السماء بالغمام، وتنزل(٦) الملائكة على الكافرين، يوما(٧) ضيقا شديدا(٨) صعبا.
قوله(٥) :﴿وكان يوما على الكافرين عسيرا﴾[ ٢٦ ]، أي : كان يوم تشقق فيه السماء بالغمام، وتنزل(٦) الملائكة على الكافرين، يوما(٧) ضيقا شديدا(٨) صعبا.
١ "حق" سقطت من ز..
٢ لا دحل: لا عيب، ولا غش، ولا فساد انظر: لسان: دخل..
٣ انظر: معاني الزجاج٤/٦٥..
٤ ز: "على معنى له حق الحق"..
٥ ز: وقوله..
٦ ز: ونزل..
٧ ز: يوم ضيق..
٨ ز: شديد أصعب..
٢ لا دحل: لا عيب، ولا غش، ولا فساد انظر: لسان: دخل..
٣ انظر: معاني الزجاج٤/٦٥..
٤ ز: "على معنى له حق الحق"..
٥ ز: وقوله..
٦ ز: ونزل..
٧ ز: يوم ضيق..
٨ ز: شديد أصعب..