أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿يعض الظالم على يديه﴾ : أي ندماً وأسفاً على ما فرط في جنب الله.
﴿سبيلا﴾ : أي طريقاً إلى النجاة بالإيمان والطاعة.

المعنى :


قوله ﴿يوم يعض الظالم على يديه﴾ أي المشرك الكافر بيان لعسر اليوم وشدته حيث يعض الظالم على يديه تندماً وتحسراً وأسفاً على تفريطه في الدنيا في الإيمان وصالح الأعمال... يقول يا ليتني أي متمنياً :﴿اتخذت مع الرسول سبيلا﴾ أي طريقاً إلى النجاة من هول هذا اليوم وذلك بالإيمان والتقوى.

الهداية :

من الهداية :


- تندم الظلمة وتحسرهم على ما فاتهم من الإيمان والطاعة لله ورسوله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى