تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
﴿وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ﴾ بشركه وكفره وتكذيبه للرسل ﴿عَلَى يَدَيْهِ﴾ تأسفا وتحسرا وحزنا وأسفا. ﴿يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا﴾ أي طريقا بالإيمان به وتصديقه واتباعه.
﴿ وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَىٰ يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا ﴾