كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ﴾ ؛ أي للهِ خزائنُ السَّمواتِ والأرض والقدرةُ على أهلِها، ﴿وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً﴾ ؛ كما قال اليهودُ والنصارى والمشركونَ، ﴿وَلَمْ يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي المُلْكِ﴾ ؛ فيعاونهُ على مُلكِهِ، ﴿وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيراً﴾ ؛ أي قَدَّرَ طُولَهُ وعَرْضَهُ ولونَهُ ورزقَهُ وأجَلَهُ.