معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿الذي له ملك السموات والأرض ولم يتخذ ولداً ولم يكن له شريك في الملك وخلق كل شيء﴾ مما يطلق عليه صفة المخلوق، ﴿فقدره تقديراً﴾ فسواه وهيأه لما يصلح له، لا خلل فيه ولا تفاوت، وقيل : قدر لكل شيء تقديراً من الأجل والرزق، فجرت المقادير على ما خلق.