لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
تَفَرَّدَ بالمُلْكِ فلا شريكَ يساهمه، وتَوَجَّدَ بالجلالِ فلا نظيرََ يُقاسِمُه ؛ فهو الواحد بلا قسيم في ذاته، ولا شريك في مخلوقاتِه، ولا شبيهٍ في حَقِّه ولا في صفاته.
تفسير الآية ٢ من سورة الفرقان من كتاب لطائف الإشارات