فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وخلق كلّ شيء فقدّره تقديرا﴾ [الفرقان: ٢].
إن قلتَ : الخلق هو التقدير، ومنه قوله تعالى :﴿وإذ خلق من الطين﴾ [المائدة: ١١٠] فكيف جمع بينهما ؟
قلتُ : الخلق من الله هو الإيجاد، فصحّ الجمع بينه وبين التقدير، ولو سُلِّم أنه التقدير، فساغ الجمع بينهما لاختلافهما لفظا، كما في قوله تعالى :﴿أولئك عليهم صلوات من ربّهم ورحمة﴾ [البقرة: ١٥٧].
إن قلتَ : الخلق هو التقدير، ومنه قوله تعالى :﴿وإذ خلق من الطين﴾ [المائدة: ١١٠] فكيف جمع بينهما ؟
قلتُ : الخلق من الله هو الإيجاد، فصحّ الجمع بينه وبين التقدير، ولو سُلِّم أنه التقدير، فساغ الجمع بينهما لاختلافهما لفظا، كما في قوله تعالى :﴿أولئك عليهم صلوات من ربّهم ورحمة﴾ [البقرة: ١٥٧].