بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿الذى لَهُ مُلْكُ *** السموات والأرض﴾ يعني : خزائن السموات والأرض. ويقال : له نفاذ الأمر في السموات والأرض. ﴿وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً﴾ ليورثه ملكه ﴿وَلَم يَكُنْ لَّهُ شَرِيكٌ فِى الملك﴾ فينازعه في عظمته. ﴿وَخَلَقَ كُلَّ شَىْء﴾ كما ينبغي أن يخلقهم. ﴿فَقَدَّرَهُ تَقْدِيراً﴾ يعني : بين الصلاح في كل شيء، وجعله مقدراً معلوماً. ويقال : كل شي خلقه من الخلق فقدره تقديراً، أي : قدر لكل ذكر وأنثى.