المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
وقوله ﴿الذي له ملك السماوات﴾ الآية هي من الرد على قريش في قولهم : إن لله شريكاً، وفي قولهم : اتخذ البنات، وفي قولهم في التلبية : إلا شريك هو لك. وقوله ﴿خلق كل شيء﴾، هو عام في كل مخلوق وتقدير الأشياء هو حدها بالأمكنة والأزمان والمقادير والمصلحة والإتقان.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى