الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال :﴿الذي له ملك السماوات والأرض﴾[ ٢ ]، أي : سلطان ذلك كله وملكه. ﴿ولم يتخذ ولدا﴾[ ٢ ]، هذا رد على من أضاف إليه الولد.
ثم قال :﴿ولم يكن له شريك في الملك﴾[ ٢ ]، هذا رد وتكذيب لمن عبد مع(١) الله غيره، ورد على قول العرب في التلبية :( لبيك(٢) لا شريك لك إلا شريك هو لك تملكه وما ملك )(٣).
ثم قال :﴿وخلق كل شيء فقدره(٤) تقديرا﴾[ ٢ ]، أي : اخترعه ﴿فقدره(٥) تقديرا﴾[ ٢ ]، أي : هيأه لما يصلح له، فلا خلل فيه ولا تفاوت(٦).
وقيل : معناه : خلق الحيوان وقدر له ما يصلحه ويهيئه(٧).
١ "مع" سقطت من ز..
٢ ز: لا لبيك..
٣ انظر: ابن جرير ١٨/١٦٠..
٤ "فقدره تقديرا" سقطت من ز..
٥ ز: وقدره..
٦ انظر: زاد المسير ٦/٧٢..
٧ ز: ويعينه..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى