لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
﴿الذي له ملك السموات والأرض﴾ أي هو المتصرف فيهما كيف يشاء ﴿ولم يتخذ ولداً﴾ أي هو الفرد في وحدانيته، وفيه رد على النصارى ﴿ولم يكن له شريك في الملك﴾ يعني هو المنفرد بالإلهية، وفيه رد على الثنوية وعباد الأصنام ﴿وخلق كل شيء﴾ مما تطلق عليه صفة المخلوق ﴿فقدره تقديراً﴾ أي سواه وهيأه لما يصلح له لا خلل فيه ولا تفاوت، وقيل : قدر كل شيء تقديراً من الأجل والرزق فجرت المقادير على ما خلق.