تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( وقال الذين كفروا لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة ) أي : كما أنزل التوراة والإنجيل على موسى وعيسى.
وقوله :( كذلك لنثبت به فؤادك ) أي : أنزلناه مفرقا كالذي أنزلنا لنثبت به فؤادك أي : لنقوي به فؤادك(١)، وقيل : لتزداد بصيرة في فؤادك، كأنه كلما نزل جبريل بالوحي ازداد هو بصيرة وقوة، وقد أنزل الله تعالى القرآن في ثلاث وعشرين سنة، فحين أكمل الله تعالى ما أراد إنزاله عليه من الوحي أدركته الوفاة.
وقوله :( ورتلناه ترتيلا ). أي : فصلناه تفصيلا، وقيل : بيناه تبيينا.
والقرآءة على الترتيل سنة، ويكره أن يقرأ كحدو الشعر ونثر الدقل.
وقوله :( كذلك لنثبت به فؤادك ) أي : أنزلناه مفرقا كالذي أنزلنا لنثبت به فؤادك أي : لنقوي به فؤادك(١)، وقيل : لتزداد بصيرة في فؤادك، كأنه كلما نزل جبريل بالوحي ازداد هو بصيرة وقوة، وقد أنزل الله تعالى القرآن في ثلاث وعشرين سنة، فحين أكمل الله تعالى ما أراد إنزاله عليه من الوحي أدركته الوفاة.
وقوله :( ورتلناه ترتيلا ). أي : فصلناه تفصيلا، وقيل : بيناه تبيينا.
والقرآءة على الترتيل سنة، ويكره أن يقرأ كحدو الشعر ونثر الدقل.
١ - في "ك": أي لنقوي قلبك..