الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى(١) :﴿وقال الذين كفروا لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة كذلك(٢)﴾ أي : قال مشركوا قريش : هلا نزل(٣) القرآن على محمد عليه السلام(٤) : جملة واحدة. كما نزلت التوراة والإنجيل.
قال الله تعالى وجل ذكره(٥) :﴿لنثبت به فؤادك﴾[ ٣٢ ]، أي : فرقنا نزوله، لنثبت به فؤادك فلابد من إضمار فعل إذا وقفت على كذلك.
وقيل، الوقف(٦) على " واحدة "، ثم تبتدئ ﴿كذلك لنثبت﴾(٧).
أي(٨) نزل متفرقا لنثبت به فؤادك.
وقيل(٩)، إن " ذا " من كذلك(١٠) : إشارة إلى التوراة. أي : لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة مثل ذلك أي : مثل التوراة، فتقف(١١) على ﴿كذلك﴾[ ٣٢ ]، وتبتدئ ﴿لنثبت به فؤادك﴾[ ٣٢ ]، أي : فعلنا ذلك لنثبت، أي : ونزلناه متفرقا(١٢) لنثبت، فتضمر ما يتعلق(١٣) به اللام، ويكون(١٤) الكاف في موضع نصب نعت لجملة. ومن ابتدأ بكذلك جعل الكاف في موضع نصب نعتا لمصدر محذوف أي : نزلناه تنزيلا ﴿كذلك لنثبت به فؤادك﴾[ ٣٢ ]، أي : فرقنا نزوله ﴿لنثبت به فؤادك﴾[ ٣٢ ]، لأنهم سألوا ما الصلاح(١٥) في غيره، لأن القرآن، كان ينزل متفرقا جوابا عما يسألون عنه، كان ذلك من علامات النبوة، إذ(١٦) لا يسألون عن شيء إلا أجيبوا عنه، وهذا لا يكون إلا من نبي.
قال الله تعالى وجل ذكره(٥) :﴿لنثبت به فؤادك﴾[ ٣٢ ]، أي : فرقنا نزوله، لنثبت به فؤادك فلابد من إضمار فعل إذا وقفت على كذلك.
وقيل، الوقف(٦) على " واحدة "، ثم تبتدئ ﴿كذلك لنثبت﴾(٧).
أي(٨) نزل متفرقا لنثبت به فؤادك.
وقيل(٩)، إن " ذا " من كذلك(١٠) : إشارة إلى التوراة. أي : لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة مثل ذلك أي : مثل التوراة، فتقف(١١) على ﴿كذلك﴾[ ٣٢ ]، وتبتدئ ﴿لنثبت به فؤادك﴾[ ٣٢ ]، أي : فعلنا ذلك لنثبت، أي : ونزلناه متفرقا(١٢) لنثبت، فتضمر ما يتعلق(١٣) به اللام، ويكون(١٤) الكاف في موضع نصب نعت لجملة. ومن ابتدأ بكذلك جعل الكاف في موضع نصب نعتا لمصدر محذوف أي : نزلناه تنزيلا ﴿كذلك لنثبت به فؤادك﴾[ ٣٢ ]، أي : فرقنا نزوله ﴿لنثبت به فؤادك﴾[ ٣٢ ]، لأنهم سألوا ما الصلاح(١٥) في غيره، لأن القرآن، كان ينزل متفرقا جوابا عما يسألون عنه، كان ذلك من علامات النبوة، إذ(١٦) لا يسألون عن شيء إلا أجيبوا عنه، وهذا لا يكون إلا من نبي.
١ "تعالى" سقطت من ز..
٢ "كذلك" سقطت من ز..
٣ ز: أنزل..
٤ "عليه السلام" سقطت من ز..
٥ ز: جل ذكره..
٦ انظر: منار الهدى ص١٨٩-٢٠٠، والمكتفى ص٤١٧..
٧ بعده في ز: "به فؤادك"..
٨ "أي" سقطت من ز، وبعدها: "من"..
٩ انظر: معاني الفراء ٢/٢٦٧..
١٠ ز: ذلك..
١١ انظر: منار الهدى ص١٩٩، والمكتفى ص٤١٧..
١٢ ز: مفترقا..
١٣ ز: تعلق..
١٤ ز: وتكون..
١٥ ز: لا صلاح..
١٦ "إذا" سقطت من ز..
٢ "كذلك" سقطت من ز..
٣ ز: أنزل..
٤ "عليه السلام" سقطت من ز..
٥ ز: جل ذكره..
٦ انظر: منار الهدى ص١٨٩-٢٠٠، والمكتفى ص٤١٧..
٧ بعده في ز: "به فؤادك"..
٨ "أي" سقطت من ز، وبعدها: "من"..
٩ انظر: معاني الفراء ٢/٢٦٧..
١٠ ز: ذلك..
١١ انظر: منار الهدى ص١٩٩، والمكتفى ص٤١٧..
١٢ ز: مفترقا..
١٣ ز: تعلق..
١٤ ز: وتكون..
١٥ ز: لا صلاح..
١٦ "إذا" سقطت من ز..