الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي

عن الكتاب
﴿وقال الذين كفروا لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة﴾ أي لِمَ نزل عليه متفرقا ؟ وهلاّ كان دفعة واحدة كالتوراة والإنجيل ؟ قال الله تعالى ﴿كذلك﴾ فرقنا تنزيله ﴿لنثبت به فؤادك﴾ لنقوي به قلبك وذلك أنه كلما نزل عليه وحي جديد ازداد هو قوة قلب ﴿ورتلناه ترتيلا﴾ بيناه تبيينا في تثبت ومهلة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى